الرئيسية / مجمتع / إضراب وطني شامل يشلّ الجامعات المغربية وأصوات الطلبة تعلو دفاعا عن جودة التعليم ومجانتيه وضد نظام التعاقد

إضراب وطني شامل يشلّ الجامعات المغربية وأصوات الطلبة تعلو دفاعا عن جودة التعليم ومجانتيه وضد نظام التعاقد

خرج آلاف الطلاب في مختلف الجامعات المغربية تنديدا ورفضا للسياسات الرسمي،
ويأتي هذا الإضراب الوطني الذي رُفع له شعار: لا للفرنسة لا للتعاقد ولا لإلغاء مجانية التعليم, استجابةً لنداء الكتابة العامة للتنسيق الوطني لجعل يوم الخميس 14 مارس يوما للاحتجاج الوطني، وتنديداً بالأوضاع الكارثية للجامعة المغربية ورفضاً لبنود القانون الإطار 51.17 التي تهدف إلى تخريب التعليم والإجهاز على مكتسبات أبناء الشعب المغربي.
وقد جُسّد هذا الرفض بمقاطعة شاملة للدراسة التي عصفت رياحها من شمال المغرب بجامعة عبد المالك السعدي بكليتي الآداب طنجة والعلوم تطوان، مرورا بجامعتي ابن طفيل ومحمد الخامس بجلّ كلياتها، ثم جامعة الحسن الثاني بالبيضاء والمولى اسماعيل مكناس، دون أن ننسى كليتي الآداب الجديدة وبني ملال، لتهبّ رياح الاحتجاجات في جنوب المغرب بجامعة القاضي عياض وابن زهر بجلّ كلياتها, ولم تستثني عاصفة المقاطعة كلّيات العلوم والتقنيات المحمدية وفاس وكذا الكلية المتعددة التخصصات خريبكة. كما شاركت كل من كلية الحقوق وجدة وكليتي العلوم مكناس وبني ملال وكلية الآداب بنمسيك بتنظيم أشكال احتجاجية متنوعة.


كما تنوعت الأشكال النضالية التي شهدتها الساحات الجامعية صباح هذا اليوم من مسيرات جابت أرجاء الكليات تنديدا بسياسة الدولة في تدبير قطاع التعليم كما دعت من خلالها الجماهير الطلابية باقي زملائها إلى إخلاء قاعات الدراسة, وكذا وقفات استنكارية رفٙع خلالها الطلاب شعارات تؤكد رفضهم المطلق لمضامين هذا القانون وتشبثهم التام بمطالبهم العادلة والمشروعة.


وختٙمت أغلب الكليات يومها الاحتجاجي بحلقيات نقاشية أبانت عن الوعي الطلابي بما يحاك ضد الجامعة المغربية والتعليم العمومي من مخططات ودسائس هدفها الاغتناء الجشع على حساب أبناء الشعب.
وقد عبّرت الفئة الطلابية هذا اليوم عن مدى تلاحمها وعن رفضها التام لمخططات العبث والارتجال ولكل القرارات الرامية إلى التلاعب بمصير أبناء هذا البلد الحبيب.

عن أنباء 24

اقرأ أيضا

قرار جريء للقضاء المغربي في قضية مول الفردي

قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمدينة تطوان في قرار غير مسبوق، متابعة مول الفردي في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *