الرئيسية / ثقافة / المهرجان الدولي للفيلم عن الفن .. يجمع بين السينما والتشكيل ويدعم الوجهة السياحية لأكادير

المهرجان الدولي للفيلم عن الفن .. يجمع بين السينما والتشكيل ويدعم الوجهة السياحية لأكادير

اختتمت بمدينة أكادير فعاليات الدورة الثانية لـ “المهرجان الدولي للفيلم عن الفن”، المنظم أخيرا، تحت شعار “السينما وحوار الحضارات”.
وقد انطلقت فعاليات هذا المهرجان السينمائي، بالموازاة مع انطلاقة الدورة الثالثة لـ “المعرض الدولي للفن المعاصر” المنظم تحت شعار “الفن والسياحة الثقافية”، تحت إشراف “جمعية التبادل الفني الدولي”.
ويعرف المعرض الدولي للفن المعاصر مشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين من المغرب، ومن دول أجنبية، من ضمنها المملكة العربية السعودية، وفرنسا، وروسيا، وسلطنة عمان. وتشكل اللوحات المعروضة تيارات فنية مختلفة تتوزع بين الانطباعية والسريالية والواقعية والفن الفطري، والتجريدية ورسم البورتريهات وغيرها.
وتميز حفل الافتتاح بتكريم كل من المخرج داوود أولاد السيد، والممثلة الإسبانية إستير ريجينا، إلى جانب الممثل المسرحي والسينمائي أحمد بادوج، أحد أبرز الأسماء في المجال الفني الأمازيغي.
وتتميز تظاهرة المهرجان الدولي للفيلم عن الفن بكونها تجمع بين الفن السابع والفنون التشكيلية، وتروم المساهمة في تنشيط مدينة أكادير بوصفها قبلة سياحية عالمية.
وأسندت رئاسة لجنة تحكيم المهرجان للمخرج حسن بن جلون والتي ضمت كل من الممثلة الاسبانية استر ريجينا وألان بيتر من بلجيكا، ونادية مفلاح من الجزائر، ومحمد بلوش من المغرب، وتنافس خلال المسابقة 13 فيلماً قصيراً أُنتجت في السنتين الأخيرتين.
وقدم المهرجان طيلة يومين عروضا سينمائية، بالإضافة إلى أنشطة ثقافية وفنية وورشات تكوينية في السيناريو والإخراج والتصوير والتشخيص، وكذا ورشات في المكياج السينمائي من تأطير مخرجين وممثلين وأساتذة في حقل الفن والثقافة.

عن أنباء 24

اقرأ أيضا

بعد​ عقدين​ من​ الغياب​ عن​ الساحة​ الفنية​ الشاب​ وهيب​ يعود​ من​ فرنسا​ بالجديد

يستعد​ الفنان​ المغربي​ الشاب،​ وهيب​ لإصدار​ آخر​ أعماله​ الفنية​ تحت​ عنوان​ “​ فالحب​ ماعندي​ زهري“،​ وهو​ “سينغل”​ من​ كلماته​ و​ ألحانه​ وتوزيع​ الموهوب​ منتصر،​ إذ​ من​ المرتقب​ إصدار​ هذا​ العمل​ الفني​ خلال​ الأيام​ القريبة​ المقبلة​ .​ ​ ​ يُشار​ إلى​ أن​ الشاب​ وهيب​ من​ مواليد​ عاصمة​ الشرق،​ مدينة​ وجدة،​ إذ​ غادر​ المملكة​ حين​ قرر​ أن​ يقيم​ في​ الديار​ الفرنسية​ أواخر​ التسعينات،​ حيث​ اشتهر​ بأعمال​ فنية​ عرفت​ نجاحا​ كبيرا​ و​ التي​ لا​ تزال​ عالقة​ في​ أذهان​ الجمهور​ المغربي​ على​ رأسها​ “راني​ صابر” و “صارحيني​ “.​ ​ ​ وسبق​ للشاب​ وهيب،​ العائد​ من​ الديار​ الفرنسية،​ التعامل​ مع​ الموزع​ المغربي​ الغني​ عن​ التعريف​ جلال​ الحمداوي​ ،​ كما​ أصدر​ مجموعة​ من​ الأغاني​ المصورة​ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *