الرئيسية / مجمتع / طلبة معهد الزراعة والبيطرة يختارون التصعيد

طلبة معهد الزراعة والبيطرة يختارون التصعيد

اختار طلبة  معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة  التصعيد للضغط على الجهات المسؤولة من أجل فتح داخلية المعهد و استئناف الدراسة الحضورية والأشغال التطبيقية و إنقاذ ما يمكن إنقاذه من تراكمات لدروس وأشغال تطبيقية وخرجات تم إلغاؤها – بالرغم من أهميتها القصوى في جودة تكويننا .

حيث قرر الطلبة بعد اجتماعهم المنعقد عن بعد،  القيام بوقفة احتجاجية سلمية أمام المعهد و ذلك يوم الأربعاء 16 يونيو 2021 على الساعة الثانية عشرة صباحا ، و خوض إضراب عن الدروس النظرية في اليوم نفسه.
و يأتي القرار حسب بلاغ المكتب،  كخطوة أساسية لإيصال صوت الطلاب للإدارة – التي أبانت عن رفضها التواصل معنا – ولمطالبتها بالاستجابة لمطلبنا ألا و هو العودة للتعليم الحضوري عاجلا غير آجل، دون أي تماطل أو أعذار.
كما طالب البلاغ  الوزارة الوصية الممثلة في شخص السيد الوزير عزيز أخنوش بالتدخل السريع لضمان استفادتنا من تكوين جيد وفعال يتماشى و الأهداف المبتغاة وراء استراتيجية الجيل الأخضر ؛ و التي تتمحور بالخصوص حول تدعيم و تطوير كفاءات القطاع الفلاحي، و إعطاء مكانة مميزة للرأسمال البشري . الشيء الذي لا يمكن تحقيقه – في ما يخصنا نحن كطلبة – إلا بتعليم حضوري شامل نتدارك عبره الثغرات الناتجة عن الاقتصار على دروس “عن بعد” لا تتطرق إلا للجانب النظري من التكوين ؛ و ذلك تحت إكراه الوقت الضيق المتبقي لنا قبل التخرج.
علما أننا قد عبّرنا مرارا و تكرارا عن رغبتنا الملحة في إصلاح الوضع التعليمي وتجاوز الآثار السلبية لجائحة كورونا، مع التحلي بكل مسؤولية والتعهد بالتقيد الجاد بكافة الإجرات والبروتوكولات الصحية. لكنها محاولات قوبلت كاملةً بالتجاهل اللامسؤول من طرف الجهات المعنية منذ مطلع الموسم الدراسي الحالي، ليستمر بذلك نهج التعليم عن بعد لأزيد من سنة ونصف دون أية مراعاة لخصوصية تكويننا.
وتجدر الإشارة إلى أن جميع الطلبة واعون تمام الوعي بالظرفية الراهنة التي تمر بها المملكة، بذلك فإن الوقفة ستمر في احترام تام للتدابير الوقائية التي أمرت بها السلطات بما في ذلك ارتداء الكمامات و اعتماد التباعد الاجتماعي.

عن أنباء 24

اقرأ أيضا

تعرف على الراحل محمد سبيلا

 محمد سبيلا كاتب وفيلسوف مغربي كان ميلاده سنة 1942م بالعاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء، تابع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *