الرئيسية / سياسة / قاعديون يعتدون على مناضلي أوطم ويزرعون الرعب في جامعة تطوان

قاعديون يعتدون على مناضلي أوطم ويزرعون الرعب في جامعة تطوان

أقدم محسوبون على التيار القاعدي بكلية الآداب بجامعة عبد الملك السعدي بتطوان ، بداية هذا الأسبوع على شن هجوم بالسيوف والسواطير والعصي ومختلف الأسلحة البيضاء، على مجموعة من مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، بالتزامن مع عملية الانتخابات الطلابية التي تشهدها الكلية منذ الاسبوع الفارط
وخلف هذا “الهجوم الغادر ” حسب بيان لفرع الاتحاد بجامعة عبد الملك السعدي، إصابات بالجملة ثلاث منها شديدة الخطورة في صفوف الطلبة والطالبات ومناضلي هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب”
وأضاف البيان بأن هذه العناصر المحسوبة على التوجه القاعدي التجأت إلى العنف في مستوياته الخطيرة باعتباره الوسيلة الوحيدة الذي تفهمه وتعيش به، وتفرض به الرأي وتتغذى به، وتستبد به في الأوساط الطلابية، بعد فشلها في إقناع الجماهير بمشروعها. لكون هذه العناصر  تمتح من إيديولوجية تتبنى العنف وتعتبره مبدأ ووسيلة لتدبير علاقاتها مع الجميع.
وتفاعلا مع هذه الأحداث المؤسفة، أطلق نشطاء اغلبهم من قدماء  مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم، العنف_ القاعدي_يشوه _الجامعة لإدانة كل مظاهر العنف بالحرم الجامعي، باعتباره فضاء للحرية والحوار ومقارعة الأفكار بالأفكار لا السيوف والسواطير.
الكاتب العام السابق للجنة التنسيق الوطنية الاستاذ حسن بنجاح كتب تحت هذا الوسم واصفا ما  جرى في كلية الآداب بتطوان ب ” عملية اعتداء وحشية وإجرامية نفذها طلبة التوجه القاعدي ضد مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب خلال فعاليات الانتخابات الطلابية لأوطم.” وتساءل بناجح عن “من يحمي هؤلاء داخل الجامعة؟ ومن يدعم خيار العنف داخل الحرم الجامعي؟

وأردف الناشط الحقوقي بأن ” هؤلاء المجرمين سلاح مسموم في يد من يسخّرهم لممارسة العنف في الجامعة، ولتخريب كل الفعاليات النضالية، وأنهم في معاداة الجامعة وأدوارها، ويمارسون العنف ضد مختلف التوجهات والقوى الفاعلة في الحرم الجامعي، وهو ما يدل على أنهم جسم مزروع ومتحكم في كل تحركاته الإجرامية.”
الدكتور محمد بنمسعود أحد أبرز مناضلي الاتحاد الوطني بجامعة عبد الملك السعدي، وكاتب عام سابق للجنة التنسيق كتب هو الاخر تحت هذا الهشتاغ بأن” الجامعة للعلم والمعرفة وصناعة الرجال والنساء حملة المشاريع المجتمعية والأفكار النيرة، وهي فضاءات للحوار والتقاسم، ولا يمكن أن تتحول إلى فضاءات للعنف وإسالة الدماء والكراهية والاعتداء.”

عن أنباء 24

اقرأ أيضا

في الذكرى الثالثة لوفاة عبدالله حجيلي..التنسيقية تحمل الدولة مسؤولية مقتله وتعلن برنامجا نضاليا

جددت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد تأكيدها على تحميل الدولة المسؤولية الكاملة في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *